
مؤشر غير رسمي يقيس النشاط والتوتر العسكري الأمريكي من خلال طلبات مطاعم البيتزا حول البنتاغون
الحرب وشيكة
حالة خطيرة
اليقظة المتزايدة
اليقظة المحسنة
الحالة الطبيعية
طلبات البيتزا قرينة لا أكثر. أما إن كان القلق نفسه قد انعكس في الأسعار فعلًا، فيمكن التحقق من ذلك هنا.
حالات حديثة كثيرًا ما تُذكر بالاقتران مع Pentagon Pizza Index.
في الحالات أدناه، العمليات العسكرية نفسها وقائع نُشرت على نطاق واسع، أما القول بمقدار ارتفاع الطلبات أو الازدحام فأمر مختلف. فلم تُنشر قط سجلات طلبات قابلة للتحقق، ولم تُحصَ الأيام التي ارتفعت فيها الطلبات ولم يتبعها شيء، ولذلك لا يمكن حساب نسبة إصابة.
في 28 فبراير 2026 بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية مشتركة على إيران، ورافقها أكبر حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، إذ نُشر نحو 7,000 عسكري إضافي بينهم عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوا. وقبل الضربات بوقت قصير تُظهر سجلات خدمة التتبع ارتفاعا مفاجئا في ازدحام عدة مطاعم بيتزا قريبة من البنتاغون.
المصادر: العملية العسكرية وردت في تقارير صحفية واسعة · ارتفاع الازدحام من سجل pizzint.watch
في 3 يناير 2026، نفذت الولايات المتحدة عملية لاقتحام كاراكاس، عاصمة فنزويلا، والقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. في الأيام التي سبقت العملية، ارتفعت الطلبات الليلية في مطاعم البيتزا حول البنتاغون بشكل كبير، حيث ارتفعت أحجام الطلبات بشكل ملحوظ فوق المعدل الطبيعي، مشابهًا للأنماط التي لوحظت أثناء غزو بنما وحرب الخليج.
المصادر: العملية العسكرية وردت في تقارير صحفية واسعة · أما رواية ارتفاع الطلبات فلا يمكن تحديد مصدرها الأصلي
في 23 فبراير 2026 قال وزير الدفاع بيت هيغسيث في مقابلة مع فوكس نيوز إنه فكر في طلب كميات كبيرة من البيتزا في ليال لا يجري فيها شيء، لتضليل من يتابعون هذا المؤشر. ولا يُعرف إن كان مثل هذا الطلب قد حدث فعلا. لكن منذ أن أعلنت الجهة المرصودة علنا أنها قد تتدخل، لم يبق ارتفاع الطلبات ولا غيابه يُقرأ كما كان يُقرأ من قبل.
المصدر: تصريح الوزير هيغسيث على فوكس نيوز (23 فبراير 2026)، بحسب ما نقلته The Hill.
تبدأ الأدلة وراء هذا المؤشر من روايات نقلها موزعو البيتزا في واشنطن العاصمة في ثمانينيات القرن الماضي إلى الصحافة. والحالات الخمس أدناه يمكن إسنادها إلى متحدث بالاسم ووسيلة إعلام بالاسم، ويليها ما يتداول على نطاق واسع دون أن يُعرف له مصدر أصلي.
الحالات الخمس كلها تستند إلى شهادات أطراف معنية وإلى تقارير صحفية من وقتها. ولم يُنشر سجل طلبات في صورة قابلة للتحقق، ولم تُحصَ الأيام التي ارتفعت فيها الطلبات ولم يتبعها شيء، ولذلك لا يمكن حساب نسبة إصابة.
أقدم حالة يجري تداولها. وكون هذه الحالة وكل ما يليها حتى 1998 تعود جميعا إلى شخص واحد هو أبرز نقاط ضعف هذا المؤشر. فقد قال فرانك ميكس، الذي كان يدير 43 فرعا لدومينوز بيتزا في منطقة واشنطن، للصحافة إن سائقيه يكونون في الشارع حتى الثانية فجرا، ولذلك يلمحون ما هو قادم قبل الصحفيين.
المصدر: مقابلات صحفية مع فرانك ميكس
تُروى شهادة بأن الطلبات في ساعات متأخرة حول البنتاغون ارتفعت قبيل غزو بنما في ديسمبر 1989. لكن الرواية لا تذكر مضاعفة بعينها ولا نطاقا زمنيا محددا؛ فهي ناقل لما لاحظه موزع بيتزا ونقله إلى الصحافة.
المصدر: مقابلات صحفية مع فرانك ميكس
الحالة الوحيدة التي بقي لها تاريخ وعدد في الوقت نفسه. ففي ليلة 1 أغسطس 1990 وُصلت 21 بيتزا إلى مقر وكالة المخابرات المركزية، وهو أعلى رقم في ليلة واحدة، وفي اليوم التالي غزا العراق الكويت. ومع انتشار الحكاية كتب وولف بليتزر، مراسل CNN في وزارة الدفاع حينها، أن الخلاصة للصحفي هي أن يراقب البيتزا دائما، ولا تزال معظم المقالات التي تعرّف بهذا المؤشر تبدأ من هذه الحالة.
المصادر: مقابلات صحفية مع فرانك ميكس، صاحب امتياز دومينوز بيتزا في منطقة واشنطن · Los Angeles Times (يناير 1991) · تقارير CNN في ذلك الوقت
مع بداية حرب الخليج التي تلت غزو العراق للكويت في أغسطس 1990، تكررت الشهادات بأن الطلبات حول البنتاغون ارتفعت. وفي هذه الفترة أيضا صار المؤشر معروفا باسم «مؤشر البيتزا» بين الصحفيين والمحللين. وما بقي هنا كذلك هو شهادة موزع البيتزا والمقالات التي نقلتها، لا سجلات الطلبات نفسها.
المصدر: مقابلة فرانك ميكس مع Los Angeles Times (يناير 1991)
بعد ظهور فضيحة الرئيس كلينتون في يناير 1998، يُنقل أن البيت الأبيض طلب ما قيمته 2,600 دولار على مدى ثلاثة أيام، وأن طلبات البيتزا بجبن إضافي في فترة المساءلة في ديسمبر وعملية ثعلب الصحراء أُحصيت أعلى من المعتاد بنسبة 32%. هنا يظهر النمط نفسه حول جدول سياسي لا عسكري، وهو ما يبيّن أن الارتفاع بذاته لا يدل على نشاط عسكري.
المصدر: إحصاءات نقلها صاحب الامتياز إلى الصحافة. ولم يُنشر سجل الطلبات
تتكرر على الإنترنت روايات عن ارتفاع مفاجئ في طلبات البيتزا حول البنتاغون قبيل هجمات 2001، وحرب العراق 2003، وعملية قتل بن لادن 2011، والضربات على سوريا 2018، والغزو الروسي لأوكرانيا 2022. وقد نشرت هذه الصفحة الروايات نفسها لفترة، لكن عند إعادة التحقق لم يتيسر تحديد تقرير أو شهادة أصلية لأي منها. بل إن النسخ التي تحدد مضاعفة بعينها وعدد ساعات قبل الحدث هي الأوسع تداولا، ولذلك تُدرج هنا على حدة كحالات غير مؤكدة.
لا تستخدم هذه الصفحة معادلة خاصة بها. فجمع مستويات الازدحام في مطاعم البيتزا الستة حول البنتاغون وتلخيصها في خمس درجات يقوم به pizzint.watch، أما econix فيعرض النتيجة ويسجل قراءة واحدة كل ساعة. وفي ما يلي الإشارات الثلاث الأكبر وزنا في ذلك التقدير.
منطق حساب الدرجات وحدودها يتبع القيم التي ينشرها pizzint.watch. والبيانات الأصلية هي مستوى الازدحام اللحظي لكل مطعم كما تنشره خدمات الخرائط.
القراءة نفسها للازدحام تُحسب بوزن أكبر إذا جاءت ليلا. فازدحام النهار يفسره طلب الغداء، أما نشاط يخرج كثيرا عن المعتاد في ليلة من أيام العمل فيُقرأ كعلامة على تمديد ساعات العمل أو حالة استعداد.
يقارن ازدحام كل مطعم في اللحظة الحالية بمستواه المعتاد في اليوم نفسه من الأسبوع والساعة نفسها. ويُحسب عدد المطاعم التي تجاوزت 150% و200% من معتادها، ويكون أكبر انحراف بينها هو الأعلى وزنا في تحديد الدرجة.
ازدحام مطعم واحد يمكن تفسيره بظروف ذلك المطعم، فوزنه ضعيف. والمهم هو ارتفاع عدة مطاعم في الساعة نفسها، وبقاء تلك الحالة حتى الرصد التالي. ويُحسب كذلك عدد المطاعم المفتوحة، لأن المطعم المغلق غياب للإشارة لا حالة هدوء.
الخريطة التكتيكية - قطاع البنتاغون
المطاعم الستة التي يرصد pizzint.watch ازدحامها. المسافة والاتجاه محسوبان بخط مستقيم من مبنى البنتاغون، والخريطة ترسم مواقعها بالقيم نفسها. أما الحالة فتبين فقط ما إذا كانت هناك قراءة لحظية واردة الآن وما إذا صنفها المصدر كارتفاع مفاجئ.
1.3كم · جنوب
1.9كم · جنوب
2.1كم · جنوب
2.7كم · غرب
3.1كم · غرب
3.4كم · غرب
مؤشر بيتزا البنتاغون مؤشر غير رسمي نشأ من ملاحظة مفادها أن مطاعم البيتزا القريبة من وزارة الدفاع الأمريكية تشهد أحيانا ازدحاما غير معتاد قبل وقت قصير من إعلان عسكري أو أمني مهم. وهو ليس إحصاء رسميا تصدره جهة حكومية أو مكتب إحصاء، بل يقدَّم عادة كمثال على الاستخبارات مفتوحة المصدر، أي استنتاج مستوى نشاط مؤسسة ما اعتمادا على معلومات متاحة للعموم. والمنطق وراءه بسيط: حين يبقى الموظفون إلى وقت متأخر أو يوضعون في حالة استعداد، يطلبون العشاء إلى مقر عملهم، فيظهر هذا الطلب في ازدحام المطاعم المجاورة. وقد بدأت الفكرة تنتشر في أواخر الثمانينيات حين أشار موزعو البيتزا في واشنطن العاصمة إلى ارتفاع مفاجئ في الطلبات حول أحداث بعينها، وظلت تتداول في الصحافة وعلى الإنترنت منذ ذلك الحين.
تعتمد هذه الصفحة على البيانات العامة من pizzint.watch، الذي يتابع لحظيا مستوى الازدحام في أبرز مطاعم البيتزا حول البنتاغون. يقارن نشاط كل مطعم في الوقت الحالي بمستواه المعتاد في اليوم نفسه من الأسبوع والساعة نفسها، وينظر المؤشر في مقدار ابتعاده عن ذلك المستوى المرجعي. وهناك نمطان لهما الوزن الأكبر: النشاط غير المعتاد في ساعات متأخرة من الليل، والارتفاع المتزامن في عدة مطاعم في الوقت نفسه. فازدحام مطعم واحد يمكن تفسيره بظروف ذلك المطعم، أما ارتفاع عدة مواقع متجاورة في الساعة ذاتها فيصعب إرجاعه إلى أي منها بمفرده.
مستوى DEFCON المعروض هنا هو تلخيص خاص بهذه الصفحة لنشاط الطلبات في خمس درجات، ولا علاقة له بحالة التأهب التي يعمل بها الجيش الأمريكي فعليا. وكلما صغر الرقم دل ذلك على ابتعاد النشاط الملاحظ عن المعتاد، حيث تمثل الدرجة 5 يوما عاديا والدرجة 1 أقوى حالة شذوذ. والأفضل ألا يقرأ المستوى بوصفه إنذارا مسبقا بحدث ما، بل كنظرة سريعة على مدى خروج النشاط الحالي عن المألوف. وإذا انخفض المستوى، فالاستخدام العملي له أن يكون دافعا لمتابعة الأخبار وسائر مؤشرات المخاطر الجيوسياسية.
الحد الأبرز أن الأدلة قصصية ومجمعة بعد وقوع الحدث. فالارتفاعات التي سبقت حدثا بارزا يعاد تداولها على نطاق واسع، بينما الأيام الأكثر عددا بكثير التي ارتفع فيها النشاط ولم يتبعه شيء لا تترك أثرا مسجلا، ولذلك لا سبيل إلى حساب نسبة إصابة حقيقية. كما أن قراءات الازدحام تتأثر بسهولة بعوامل لا صلة لها بالأمن القومي، مثل المباريات الرياضية والعطلات والطقس والتجمعات القريبة أو تغير ساعات عمل مطعم ما. وهناك تحولات بنيوية في الطلب، منها العمل عن بعد واستخدام المطاعم داخل المبنى نفسه، تجعل المضاعفات المنقولة عن حوادث تاريخية غير قابلة للتطبيق مباشرة على اليوم. تعامل مع هذا المؤشر باعتباره أمرا طريفا يستحق المتابعة، لا أساسا لقرارات استثمارية أو لتقييم المخاطر.
يعاد قراءة المستوى المعروض من بيانات pizzint.watch العامة كل عشر دقائق. لكن لأن المصدر يقع خلف ذاكرة تخزين طرفية، فإن القيمة التي تصل تكون عادة أقدم من لحظة الرصد التي تصفها بنحو 25 إلى 45 دقيقة، ولهذا تعرض هذه الصفحة وقت الرصد إلى جانب وقت الجلب حتى تعرف متى قيس الرقم الذي تراه. أما مخطط السجل في الأسفل فيجمع قراءة واحدة كل ساعة على حدة، ولذلك لا تظهر فيه التحركات الأقصر من ساعة.
لا. حالة التأهب الدفاعي لدى الجيش الأمريكي نظام إنذار حقيقي تديره هيئة الأركان المشتركة، ودرجته الحالية غير معلنة. والرقم هنا هو تلخيص هذه الصفحة لازدحام مطاعم البيتزا في خمس درجات، يحمل الاسم نفسه فقط، ولا صلة بين الاثنين. وظهور الدرجة 1 في هذا المؤشر لا يقول شيئا عن وضع تأهب الجيش.
لا توجد طريقة لحساب نسبة إصابة. فقد تراكمت على مدى نحو أربعين عاما روايات عن ارتفاع الطلبات قبيل حدث كبير، لكن أحدا لم يحصِ الأيام التي ارتفعت فيها الطلبات ولم يتبعها شيء. كما أن الحالات التي يكثر تداولها بين 1983 و1998 تعود كلها إلى شخص واحد، صاحب امتياز دومينوز بيتزا في واشنطن، نقلها إلى الصحافة، ولم يُنشر سجل طلبات قط. والطريقة الحالية في التتبع تستخدم الازدحام اللحظي من خدمات الخرائط، وهذه البيانات لا يمكن الاستعلام عنها لأوقات ماضية، فيمكن بناء سجل من الآن فصاعدا لكن لا يمكن التحقق من الحالات السابقة بالرجوع إليها.
مستوى DEFCON وحالة كل مطعم يرصدهما ويحددهما pizzint.watch، وهذه الصفحة تنقل تلك النتيجة وتسجل قراءة واحدة كل ساعة. والبيانات الأصلية هي مستوى الازدحام اللحظي لكل مطعم كما تنشره خدمات الخرائط.
تستند الحالات التاريخية إلى تقارير صحفية من وقتها وإلى شهادات أطراف معنية. ولم يُنشر سجل طلبات في صورة قابلة للتحقق، ولم تُحصَ الأيام التي ارتفعت فيها الطلبات ولم يتبعها شيء، ولذلك لا يمكن حساب نسبة إصابة.
مؤشر بيتزا البنتاغون ليس إحصاء رسميا تصدره جهة حكومية أو مكتب إحصاء، ومستوى DEFCON المعروض هنا لا علاقة له بحالة التأهب التي يعمل بها الجيش الأمريكي. ولا يصلح ما في هذه الصفحة أساسا لقرار استثماري أو لتقييم المخاطر.