عدد البقع الشمسية الحالي
مرحلة الدورة الشمسية
مؤشر Kp
معامل الارتباط
معامل ارتباط بيرسون بين أعداد البقع الشمسية الشهرية ومؤشرات الأسهم على مدى الفترة بأكملها.
| المؤشر | المعامل | القوة |
|---|---|---|
S&P 500 | ||
Dow Jones | ||
KOSPI |
التوهجات الشمسية والعواصف الجيومغناطيسية خلال الأيام السبعة الماضية.
هذا مؤشر غير رسمي وغير تقليدي لأغراض الترفيه والتعليم فقط. نظرية الارتباط بين البقع الشمسية وسوق الأسهم غير مثبتة علمياً ولا ينبغي استخدامها كأساس لقرارات الاستثمار. الارتباطات السابقة لا تضمن الأداء المستقبلي.
تشير فرضية الارتباط بين البقع الشمسية وسوق الأسهم إلى أن الدورة الشمسية البالغة حوالي 11 عاماً قد تؤثر على الدورات الاقتصادية والسوقية. بينما وجد بعض الباحثين ارتباطات إحصائية، تظل آلية السببية غير مثبتة.
تعود النظرية إلى الاقتصادي ويليام ستانلي جيفونز في سبعينيات القرن التاسع عشر، الذي اقترح أن البقع الشمسية تؤثر على الإنتاج الزراعي وبالتالي على الدورات الاقتصادية. تشير المتغيرات الحديثة إلى أن النشاط الشمسي قد يؤثر على السلوك البشري أو الرغبة في المخاطرة أو النشاط الاقتصادي من خلال آليات مختلفة.
ترسم هذه الصفحة النشاط الشمسي، الذي يرتفع وينخفض في دورة تمتد نحو أحد عشر عامًا، إلى جانب مستويات مؤشرات الأسهم على المحور الزمني نفسه. تأتي أعداد البقع الشمسية من مرصد SILSO التابع للمرصد الملكي البلجيكي، وبيانات المؤشرات من FRED، وتشير الخطوط المتقطعة إلى ذروة كل دورة شمسية. ويُعرض كذلك معامل ارتباط بيرسون بين السلسلتين، ليضع رقمًا على مدى تحركهما معًا خلال الفترة كاملة. وارتفاع المعامل لا يعني أن أحدهما سبب للآخر؛ فالصفحة موجودة لعرض منظور بديل لا لتقديم ادعاء.
تعود الفكرة إلى الاقتصادي ويليام ستانلي جيفونز في سبعينيات القرن التاسع عشر. رأى جيفونز أن البقع الشمسية تؤثر في الطقس، والطقس يؤثر في المحاصيل، وأن ذلك قد يترجَم إلى دورات اقتصادية في اقتصاد يقوم على الزراعة. وتضيف الصيغ الحديثة تفسيرات أخرى، مثل تأثير الاضطراب المغناطيسي الأرضي في المزاج أو في الإقبال على المخاطرة. وفي كل الصيغ تبقى الآلية السببية غير مثبتة، ولا يحظى أي من هذه التفسيرات بقبول واسع في الأوساط العلمية.
المشكلة الجوهرية هي حجم العينة. فمع دورة تمتد أحد عشر عامًا، لا يعطي مجمل المدى الزمني للبيانات السوقية الموثوقة سوى نحو عشر حالات مستقلة، وهو عدد أبعد ما يكون عن الكفاية للتمييز بين النمط والمصادفة. كما أن السلسلتين تحملان اتجاهات بطيئة طويلة الأمد، ما يجعل ارتباطًا مرتفعًا يظهر بينهما حتى في غياب أي علاقة. هذا مؤشر غير رسمي يُقدَّم للاهتمام والتثقيف، وليس أساسًا صالحًا لقرارات الاستثمار.